دعامات
يُظهر أطفال التوائم المتطابقة (أحادية الزيجوت) تشابهًا جينيًا بنسبة 50% مع الأشقاء (أو الأشقاء الكاملين، في حال إنجاب توأم متطابق مع شخص آخر)، على عكس أبناء العمومة من الدرجة الأولى. أما التوائم غير المتطابقة (ثنائية الزيجوت) فتُظهر عادةً 50% من جينات العائلة، تمامًا كالأشقاء الذين قد يُولدون في أوقات مختلفة. ويُلاحظ أن التوائم غير المتطابقة أكثر شيوعًا من التوائم المتطابقة. في حالة الحمل بتوأم، تُنقل الأم عادةً إلى غرفة الولادة الحديثة بدلًا من غرفة الولادة العادية. كما أن ظروف الولادة تختلف وتكون أكثر تعقيدًا في حالات الحمل بتوأم.
كلمة من يوم واحد
لذا، لا يُعدّ هذا استنتاجًا ثابتًا داخل الحيوانات الكبيرة، إذ يُعتبر تكيفًا ثابتًا ومختارًا طبيعيًا، مما يُؤدي إلى انخفاض ميل التوائم في أنواع مثل الزرافات tusk-casino.org رابط مفيد والفيلة وأفراس النهر. بعد أن يصل صغير المدرع إلى مرحلة التكاثر، يُصبح مُلزمًا بمغادرة العش بحثًا عن شريك، على عكس التزاوج مع إخوته. يجب عدم الخلط بين هذا وبين قدرة الحيوان على إنجاب صغار، فبينما تنتج التوائم غير المتطابقة عن إطلاق العديد من البويضات خلال فترة التبويض، كما هو الحال في التبويض الأخير، فإنها تُنتج أكثر من صغيرين.
المخاطر الطبية التي قد تواجهها المرأة الحامل بتوأم
من الشائع أن يكون التوائم غير المتطابقة من الأمهات المتقدمات في السن، حيث ترتفع معدلات التوائم لدى الأمهات فوق سن الخامسة والثلاثين. يبلغ معدل التوائم غير المتطابقة ستة توائم لكل ألف ولادة في اليابان (وهو نفس معدل التوائم المتطابقة)، ويرتفع إلى 14 أو أكثر لكل ألف ولادة في بعض الدول الأفريقية. ومع ذلك، فإن الأم هي العامل الوحيد المؤثر على احتمالية إنجاب التوائم؛ إذ لا توجد آلية معروفة تسمح للأب بإطلاق أكثر من بويضة واحدة.
- وهذا لا يعزز فقط احتمالات وصول واحد أو أكثر من هؤلاء الصغار إلى سن الإنجاب، بل يمنح الأم فرصة لإنجاب طفل واحد على الأقل قادر على الإنجاب بغض النظر عن عمرهم.
- تبدأ هذه الأنواع من التوائم لأن الأشخاص المتطابقين لديهم كروموسومات جنسية XY.
- في إحدى الحالات، أظهر فحص الحمض النووي خطأً أن امرأة تدعى ليديا فيرتشايلد، بشكل غامض، لم تكن هي الأم لاثنين من طلابها الجامعيين الثلاثة؛ فقد تبين أنها كائن هجين، وأن الطفلين قد ولدا من بويضة ناتجة عن نسيج من أمهما.

لا يمتلك التوائم المتطابقة بصمات أصابع متشابهة، ولكن نظرًا لوجود الجنينين داخل الرحم، فإنهما يتفاعلان مع أجزاء مختلفة من بيئتهما، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في بنيتهما الجسدية، وبالتالي إلى انفصالهما. ولا يزال السبب الدقيق لانقسام البويضة المخصبة أو الجنين غير معروف. ويمكن استخدام هذه الظاهرة كتقنية متقدمة للتخصيب في المختبر (IVF) لزيادة عدد الأجنة المتاحة للتلقيح الاصطناعي. وفيما يتعلق بالتقنيات والأساليب المستخدمة لمساعدة النساء على الإنجاب، فقد ارتفع معدل التوائم غير المتطابقة بشكل ملحوظ.
التعريف الطبي
وبالتالي، يُحدد جنس الطفلين عند الولادة، وقد يتشاركان بعض الصفات الوراثية المتشابهة، مثل لون العينين والشعر. معظم التوائم إما متطابقة أو غير متطابقة، ولكن هناك أنواع فرعية أخرى، مثل التوائم المرآوية والتوائم الملتصقة، وهي نادرة. مع ذلك، فإن معدل موت الأجنة الذكور أثناء الحمل أعلى من معدل نمو الأجنة الإناث. كما أن الأمهات والآباء الأكبر سنًا، في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، لديهم مستويات أعلى من هرمون الإستروجين مقارنةً بالأمهات الأصغر سنًا، مما يُمكّنهم من إنتاج عدد أكبر من البويضات في وقت واحد.
- تشير بطاقات الدكتور بيسكين هذه الأشهر إلى أنه يمكن فصل بعض التوائم الملتصقة، ولكن ليس بشكل دائم.
- ونتيجة لذلك، فإن بعض الأجنة التي تكون في مرحلة النمو خارج نطاق النمو كما لو كانت قد نمت من تلقاء نفسها.
- يحدث هذا عندما تبدأ البويضة المخصبة بالانقسام بعد مرور اثنتي عشرة سنة من الإخصاب، وقد لا تنفصل تماماً.
- يوضح لك الدكتور بيسكين أن ذلك يعود إلى أن كل بويضة وكل حيوان منوي يحتوي على جينات إضافية.
- تستمر حالة التوائم أحادية الزيجوت غير الملتصقة حتى الوقت 14 من تقدم الجنين، ولكن بمجرد حدوث التوأمة بعد أسبوعين، ستكون التوائم الأحدث ملتصقة.
حتى لو كان هناك صلة شخصية بينهما، فإن التوائم الملتصقة تُعتبر حالة فردية. بعض التوائم الملتصقة ترتبط بزيادة في احتمالية الإصابة بهذه الحالة أكثر من غيرها. عادةً ما يتم تشخيص التوائم الملتصقة من خلال الصدر أو من خلال الحواس، ولكن هذا يختلف من حالة لأخرى.
توائم من آباء مختلفين
تضع القنافذ الأوروبية عادةً تسعة أجنحة في وقت واحد. قد ينتج عن ذلك مجموعة من التوائم، بعضها متطابق وبعضها الآخر متشابه. أحدهما يبيض والآخر يبيض بشكل طبيعي، ويُسمى هذا النوع من التوائم "التوائم القطبية".